//// ADS ////

Canlı yayını izlemek için aşağıya tıklayın

الظلم التحكيمي في واجهة مباراة سوريا وأستراليا


فشل المنتخب السوري في فك عقدة الدور الأول ببطولة كأس آسيا، حيث ودع النهائيات اليوم الثلاثاء، بعد الخسارة من أستراليا بنتيجة 3 ـ 2 في الجولة الثالثة لدور المجموعات.

 واحتل منتخب سوريا المركز الرابع في المجموعة الثانية، بنقطة واحدة من تعادله فلسطين، مقابل هزيمتين أمام الأردن 2-0، وأستراليا.

ورغم تقديم الفريق العربي لمستوى مميز في مواجهة اليوم، إلا أن الدفاع خذله وتسبب في خسارته بالوقت القاتل.

ويرصد  أبرز مشاهد تلك المباراة

الروح القتالية



ظهر المنتخب السوري بصورة أفضل عن مواجهتي فلسطين والأردن، واستعاد الفريق سلاح الروح القتالية، الذي كان وراء نتائج نسور قاسيون في تصفيات مونديال روسيا.

 لاعبو سوريا بدأوا المواجهة بثقة ومعنويات كبيرة وقتال على الكرة، فكانوا الأفضل والأكثر خطورة ولكنهم افتقدوا للمسة الأخيرة.

ورغم التأخر مرتين لم يستسلم الفريق العربي، وتعادل مرتين وكان قريبا من الانتصار لولا بعض الظروف التي وجهته في المباراة.

تشكيلة جديدة



دخل المنتخب السوري مواجهة أستراليا بتشكيلة جديدة، فأشرك المدرب فجر إبراهيم، حسين جويد، خالد مبيض، عمرو الميداني، فيما بدأ بمحمود المواس أساسياً، وتحولت شارة القائد من عمر السومة لأحمد الصالح.

التشكيلة الجديدة فاجأت المنتخب الأسترالي الذي تعذب كثيراً، وخاصة في الشوط الأول حيث فرض نسور قاسيون إيقاعهم وسنحت لهم عدة فرص خطيرة.

فوضى دفاعية



رغم إشراك عمرو الميداني وحسين جويد في الدفاع السوري، ألا أن الفوضى كانت واضحة بسبب عدم الانسجام بينهما.

الفوضى الدفاعية كانت وراء أهداف أستراليا، وكان خط الدفاع السوري سوأ الخطوط في الفريق خلال المواجهات الـ 3 .

جمهور مثالي



الجالية السورية في الإمارات حضرت قبل ساعتين إلى استاد خليفة بن زايد بنادي العين، فساندت منتخبها بحرارة وحتى بعد تأخره كان التشجيع مستمرا لرفع الحالة المعنوية للاعبين.

وبعد نهاية المباراة استمرت الجماهير في التشجيع ولكن بدموع الحزن والحسرة.

ظلم كبير



تعرض المنتخب السوري لظلم كبير من  الحكم المكسيكي سيزار راموس، الذي تسبب في خسارة اليوم.

وتغاضى الحكم عن ركلة جزاء صحيحة 100% لسوريا، وكذلك احتسابه الهدف الثاني للمنتخب الأسترالي رغم عدم التأكد من مرور الكرة بكامل محيطها إلى داخل المرمى السوري